مجتمع التحقق العربي هو منظمة بحثية غير ربحية معنية بدراسة الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة باللغة العربية على الانترنت، وتقديم الحلول الرائدة والمبتكرة لرصدها
محافظفااااااشل شكر خاص ل محافظ الدقهلية ع الكوبري الخاص بالطلبة
بوست منتشر بشكل كبير، فيه صورة فيل يحمل شبل صغير، ويسير بجواره لبؤة مع تعليق: الصورة حقيقية ولأول مرة يتم توثيقها !!! حينما حدثت حرائق فى أحدى مناطق الغابات في كينيا هربت اللبؤة وهي تحمل شبلها لما تقرب من مسافة 10 كيلو متر وحين نال منها التعب والإرهاق فجأة ظهر فيل في الطريق وبدأ كما لو أنه كان يريد مساعدة اللبؤة المتعبة، الفيل وضع خرطومه على الأرض ليسمح للشبل الصغير بالصعود فقفز الشبل وبدأ الفيل يحمل شبل الأسد !!! وصار الجميع في موكب واحد.
الطالبية الأن محاولة سرقة إمرأة مسنة عن طريق دراجة نارية….صورهم واضحة…ما عليك الا المشاركة ليتم القبض عليهم….لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم…
لا يمثل الأعمار أقل 35 سنة ويستطيعون مشاهدة التلفزيون وقراءة الصحف 60 أو 65 من المجتمع، فحسب آخر إحصاء للجهاز المركزي للتعبئة، فإن فئة الشباب من عمر 1829 تمثل 20.2 مليون شخص، بنسبة تقارب 21 من سكان مصر، أما ما دون 18 سنة فبلغ عددهم 38.8 مليون طفل، و 32.9 منهم هم الأطفال في الفئة العمرية 0 – 4 سنوات، أي لا يستطيعون قراءة الصحف أو مشاهدة التليفزيون ومن هم أكبر من ذلك 26 مليون، أي ما يقارب 26 ، هذا بخلاف المتسربين من التعليم، لذلك فبأي حال من الأحوال لن تصل النسبة من هم أقل 35 سنة، ويستطيعون مشاهدة التلفزيون ومطالعة الصحف 60 أو 65 من إجمالي عدد سكان مصر.
معجزة من المنيا صعيد مصر الحج عمار من محافظة المنيا رزقه الله بطفل بعد 82 سنة بدون اولاد ٠٠ تخيلوا ٠٠ وزوجته 61 سنة ٠٠٠ يقول أن دعاء الله لا حاجب له وقد كنت اردد كل يوم : ربي اني مسني الضر وأنت ارحم الراحمين ٠٠٠ فسبحان الله ٠ يهب لمن يشاء وسبحان الله رب العرش الكريم سبحان الله ٠٠ والله اكبر
تعتبر هذه الصورة واحدة من أفضل الصور في آخر عشر سنوات لأنها أدخلت صاحبها المصور في حالة اكتئاب القصة تقول ان هذين الفهدين هاجما الغزالة في وقت كانت تلعب فيه مع اولادها الصغار . وأن الغزالة كان امامها فرصة للهرب وكانت المسافه والنجاة بحياتها في صالحها هي لكنها قررت أن تسلم نفسها للفهود بهذا الشكل . لماذا ؟؟ لكي تعطي فرصة لصغارها بالهرب… لأنها لو هربت هي اولا لن يكون هناك متسع من الوقت لهروب صغارها الصورة هي آخر لحظة للأم وحنجرتها في فم الفهود وهي تنظر بكل ثبات لتتأكد ان صغارها هربوا بسلام قبل أن يتم افتراسها . الأم هي الشخص الوحيد في العالم التي يمكن أن تضحي بحياتها لأجلك بدون مقابل فتذكرها ولو بدعاء اللهم احفظ الباقيات وارحم الراحلات منهم